قال
قرظة بن كعب رضي الله عنه
بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة وشيعنا فمشى معنا
إلى موضع يقال له صرار فقال
أتدرون
لم مشيت معكم؟
قلنا:
لحق صحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم ولحق الأنصار
قال: ( لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به
وأردت أن تحفظوه لممشاي معكم
إنكم
تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل(*)
فإذا
رأوكم مدوا إليكم أعناقهم وقالوا أصحاب محمد
فأقِـلّــوا
الرواية عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا شريككم(**))
|
*وفي رواية (دوي كدوي النحل)
**وفي رواية (فلاتصدوهم بالحديث عن رسول الله وامضوا وأنا
شريككم) أي لاتصدوهم عن كثرة القراءة بالإكثار من الأحاديث
|
أخرجه ابن ماجة والشافعي
والحاكم وابن عبد البر والبيهقي وغيرهم
وصححه الحاكم والذهبي وابن
كثير والألباني والأرنؤوط
وهذا يذكرنا بتربية الله للصحابة عندما طلبوا من الرسول أن يحدثهم وأن يقص عليهم وقد ذكرنا القصة وما نزل فيها من الآيات في تدوينة سابقة فضلا اضغط هنا
كما كانت هذه تربية الصحابة للتابعين، الإنشغال بالقرآن وذكرنا مثالا رائعا قصة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مع الإمامين علقمة والأسود وغيرها من القصص والمواقف لنعلم ونتيقن كيف كانت حياة الصحابة مع القرآن وجعلناها بقسم القرآن بالمدونة فضلا اضغط هنا للذهاب لقسم القرآن.
هذا والله أعلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
|
|
قوم اصطفى الله قلوبهم لتتشرب دينه تربية ً من خاتم أنبيائه حاملين ذلك للعالم هديا وسيرة أمرنا باقتفائهم نعيش معهم نقطف من ثمار تلكم القلوب
(( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه)) التوبة:100
(( ومن يشاقـق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)) النساء:115.
>> قال الإمام أبو حنيفة : (ما بلغني عن صحابي أنه أفـتى به فـأقـلـده ولا أسـتجـيز خلافه)كتاب شرح أدب القاضي (1 / 185-187)
إظهار الرسائل ذات التسميات عمر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عمر. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 3 أكتوبر 2016
وصية عمر للصحابة عند إرسالهم للكوفة
المسارعة في تلقي القرآن سبب افتراق الآمة
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
"قدم على عمر رجل ، فجعل عمر يسأله عن الناس، فقال:
"يا أمير المؤمنين؛ قد قرأ
القرآن منهم كذا وكذا."
فقلت: "والله ما أحب أن يسارعوا
يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة".
فزبرني عمر، ثم قال: مَـهْ !
فانطلقت إلى منزلي مكتئبا ً حزينا ً، فقلت:
"قد كنت نزلت من هذا بمنزلة، ولا أراني إلا قد سقطت من نفسه،
فاضطجعت على فراشي، حتى عادني نسوة أهلي، وما بي وجع، فبينا أنا على ذلك، قيل
لي:
"أجب أمير المؤمنين".
فخرجت، فإذا هو قائم على الباب ينتظرني فأخذ بيدي ثم خلا بي، فقال:
"ما الذي كرهت مما قال
الرجل آنفا ً؟"
قلت:
"يا أمير المؤمنين إن كنت
أسأت فإني استغفر الله وأتوب إليه وأنزل حيث أحببت"
قال : "لتخبرني" قلـت:
"متى ما يسارعوا هذه
المسارعة يحتقوا(أي تـدّعي كل طائــفـة الحـق معها)،
ومتى ما يحتقوا يختصموا ، ومتى
يختصموا يختلفوا(مخالفة القـلوب)، ومتى يختلفوا يقتتلوا"
قال عمر رضي الله عنه:
"لله أبوك! لقد كنت أكتمها
الناس حتى جئت بها"
صحيح أخرجه عبد الرزاق في مصنفه
"11/217 برقم 20386)
والفسوي في "التاريخ والمعرفة"
(1/516)
والذهبي في سير أعلام النبلاء
(3/348)
ينتج عنها نسيان حظ من الكتاب
قال تعالى:
((فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يكسبون))
وينتج عنها ضعف زكاة القلوب فتضعف على إقامة حق الله وحق الناس وهذا هو البغي
قال تعالى:
((وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ))
ويغيب عنهم من دلائل نور القرآن ما هو هداية لهم لرشدهم وسدادهم قال ابن تيمية رحمه الله (فينبغي تدبر القرآن ومعرفة وجوهه فإن أكثر ما يتوهم الناس أنه قد خولف ظاهره وليس كذلك وإنما له دلالات يعرفها من أعطاه الله فهما في كتابه. ويستفيد بذلك خمسة فوائد: أحدها: تقرير الأحكام بدلائل القرآن. والثاني: بيان اتفاق الكتاب والسنة. والثالث: بيان أن السنة مفسرة له لا منافية له. والرابع: بيان المعاني والبيان التي في القرآن. والخامس: الإجماع موافق للكتاب والسنة) وكم وكم ردّ الناس آثار الصحابة وكلام جمهور الأئمة من التابعين ومن بعدهم لأنه غاب عنه ما ذكره ابن تيمية وما أجمل وأعظم ما قال الإمام التابعي الحجة مسروق بن الأجدع (ما كنا نسأل صحابة رسول الله عن شيء إلا علمه في القرآن لكن علمنا قصرعنه) إن أردت أن تعرف المزيد عن الأثر إضغط هنا والله سبحانه وتعالى يتولانا برحمته والحمد لله رب العالمين
ملاحظة
إضغط على جملة (رسائل أقدم) تحت الركن السفلي الأيسر
إذا أردت التدوينات الأقدم بقسم القرآن بالمدونة
تاتا
|
الجمعة، 27 ديسمبر 2013
وصية عمر بن الخطاب عند موته
قال امير المؤمنين ابو حفص الفاروق عمر بن الخطاب القرشي العدوي رضي الله عنه
(أوصي الخليفة من بعدي، بالمهاجرين الأولين، أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم،
وأوصيه بالأنصار خيرا، {الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم}، أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم،
وأوصيه بأهل الأمصار خيرا، فإنهم ردء الإسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم.
وأوصيه بالأعراب خيرا، فإنهم أصل العرب، ومادة الإسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم، ويرد على فقرائهم ، وأوصيه بذمة الله، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم)
أخرجه البخاري في باب قصة البيعة
اي بعد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولم يخرج في هذا الباب إلا هذه القصة التي حوت تفاصيل مقتله ووصيته وتفاصيل بيعة الصحابة لعثمان من بعده وهي من رواية التابعي عمرو بن ميمون رحمه الله ورضي عنه وعن السلف الصالح أجمعين
(أوصي الخليفة من بعدي، بالمهاجرين الأولين، أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم،
وأوصيه بالأنصار خيرا، {الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم}، أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم،
وأوصيه بأهل الأمصار خيرا، فإنهم ردء الإسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم.
وأوصيه بالأعراب خيرا، فإنهم أصل العرب، ومادة الإسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم، ويرد على فقرائهم ، وأوصيه بذمة الله، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم)
أخرجه البخاري في باب قصة البيعة
اي بعد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولم يخرج في هذا الباب إلا هذه القصة التي حوت تفاصيل مقتله ووصيته وتفاصيل بيعة الصحابة لعثمان من بعده وهي من رواية التابعي عمرو بن ميمون رحمه الله ورضي عنه وعن السلف الصالح أجمعين
الأحد، 14 أكتوبر 2012
لو إمامك صلى على غير طهارة ؟
عن الشريد الثقفي :
أن عمر بن الخطاب صلى بالناس الصبح بالمدينة ثم خرج إلى الجرف فذهب يغتسل فرأى في فخذيه احتلاماً فقال:
وهذا أصل في كل أمور الصلاة أنه إذا أخطأ الإمام فصلاة المأموم صحيحة قال شيخ الإسلام بن تيميمة رحمه الله (الفتاوى267/22):
(والصحيح المقطوع به أن صلاة المأموم صحيحة خلف إمامه وإن كان إمامه مخطئا في نفس الأمر لما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم")
وقد ثبت عن غير عمر من الصحابة كـ عثمان وابن عمر رضي الله عنهما كما سيأتينا من كلام إمام الفقه والحديث الإمام ابن المنذر (ت318هـ)
قال الإمام بحق ابن عبد البر المالكي الأندلسي رحمه الله(ت463هـ) في كتابه الاستذكار:
أن عمر بن الخطاب صلى بالناس الصبح بالمدينة ثم خرج إلى الجرف فذهب يغتسل فرأى في فخذيه احتلاماً فقال:
ما أراني إلا قد صليت بالناس وأنا جنب
فاغتسل ثم أعاد الصلاة ولم يأمرهم أن يعيدوا.
اثر صحيح أخرجه ابن المنذر ومن طريقه أخرجه البيهقي
وهذا أصل في كل أمور الصلاة أنه إذا أخطأ الإمام فصلاة المأموم صحيحة قال شيخ الإسلام بن تيميمة رحمه الله (الفتاوى267/22):
(والصحيح المقطوع به أن صلاة المأموم صحيحة خلف إمامه وإن كان إمامه مخطئا في نفس الأمر لما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم")
وقد ثبت عن غير عمر من الصحابة كـ عثمان وابن عمر رضي الله عنهما كما سيأتينا من كلام إمام الفقه والحديث الإمام ابن المنذر (ت318هـ)
قال الإمام بحق ابن عبد البر المالكي الأندلسي رحمه الله(ت463هـ) في كتابه الاستذكار:
ذكر أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل قال : وسمعت أحمد يقول يعيد ولا يعيدون، قال: سألت سليمان بن حرب عن ذلك؟ فقال: إذا صح لنا عن عمر شيء اتبعناه ولم نـَعْـدُه. نعم يعيد ولا يعيدون)
قال الإمام أبو بكر ابن المنذر في كتابه العظيم بحق "الأوسط:"
(ومن حجة بعض من رأى أن لا إعادة على من صلى خلف جنب خبر أبي هريرة وخبر أبي بكرة، قال : وفي خبر أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر ، وفي ذلك دليل على أن لا إعادة على المأموم ؛ لأن حكم القليل من الصلاة كحكم الكثير فيمن صلى خلف جنب، قال: ولو لم يكن في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث لكان فيما روي عن الخلفاء الراشدين في هذا الباب كفاية ، وقد ثبت عن ابن عمر مثل قولهم، ولا نعلم عن أمر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولهم. فأما ما حدث عن علي ففي الإسنادين جميعا مقال، فكأن علياً لم يأتنا عنه في هذا الباب شيء؛ لضعف الروايتين وتضادهما، واللازم لمن يرى اتباع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يخالف ما رويناه عن عمر وعثمان وابن عمر في هذا الباب)
هذا والله أعلم والصلاة والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
هذا والله أعلم والصلاة والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
إتباع آثار الأنبياء سبب هلاك الأمم
عن معرور بن سويد الأسدي ، قال:
خرجت مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من مكة إلى المدينة ، فما أصبحنا صلى بنا الغداة، ثم رأى الناس يذهبون مذهبا ، قال:
خرجت مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من مكة إلى المدينة ، فما أصبحنا صلى بنا الغداة، ثم رأى الناس يذهبون مذهبا ، قال:
"أين يذهب هؤلاء" ؟
قيل
يا أمير المؤمنين؛ مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، هم يأتون يصلون فيه.
فقال:
(إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا؛ يتّـبعون آثار أنبيائهم فيتّـخذونها كنائس وبيعاً، من أدركته الصلاة في هذا المسجد فليُصلِّ، ومن لا فيمضِ ولا يتعمدها"
أثر صحيح
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة في مصنفه
والطحاوي في مشكل الآثار
وابن وضاح في البدع والنهي عنها
هذا الأثر يبين لماذا لم يهتم الصحابة رضي الله عنهم بآثار رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في استخدامها وسيلة لدعوة الناس ولماذا لم يحثوا الناس على ذلك ويجمعوهم عليها أو ذهابهم لغار حراء وأمثال ذلك وهذا ما يمسى بالسنة التركية وهي التي يتوفر دواعيها وأسبابها ومع هذا يتركها النبي عليه الصلاة والسلام والصلحابة وسأذكر كلام أئمة الإسلام على هذه السنة بإذن الله وسأضع لها رابط (هنا)
وهذا الأثر يخبر فيه عمر عن سبب هلاك الأمم وهذه من الغيبيات التي لم يعلموها إلا من النبي عليه الصلاة والسلام قطعا فأمور الغيب لا تعلم إلا بالوحي من القرآن والسنة فمثل هذه الآثار يخبر العلماء بوقف لفظها على الصحابي لكن تأخذ حكم رفعها للنبي عليه الصلاة والسلام.
ومن الأمثلة التي توضح ما قاله عمر، هو تفسير ابن عباس لآيات سورة نوح وقد بين لنا كيف كانت تمثيل صور الصالحين سببا للشرك (فضلا إضغط هنا )
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام نهى أمته أن يتخذوا قبره عيدا والعيد ما يتكرر والمقصود تكرار الزيارة ثم أتبع نهيه عليه الصلاة والسلام بالبديل الشرعي الذي من أجله الناس تكرر الزيارة ألا وهو السلام فقال : (لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا عليّ حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني) رواه أبو داوود وصححه النووي والألباني وغيرهما
وقال عليه الصلاة والسلام : (إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام)
وفي رواية عن أمتي صححه الألباني وجماعة من أهل العلم.
فمن علم هذا، أيقن لماذا لم يأمرنا الله ولا رسوله عليه الصلاة والسلام باستخدام هذه الأمور والآثار في الدعوة والتقريب إلى الله عز وجل وإلى رسوله عليه الصلاة والسلام الذي قال: ( إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، و ينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، و سيصيب آخرها بلاء و أمور تنكرونها، و تجيء فتنة، فيرقق بعضها بعضا، و تجيء الفتنة فيقول المؤمن : هذه مهلكتي، ثم تنكشف، و تجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار و يدخل الجنة، فلتأته منيته و هو يؤمن باللهو اليوم الأخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، و من بايع إمامافأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر) أخرجه مسلم
وقال عليه الصلاة : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) أخرجه البخاري
قال تعالى: (قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين)
ويجب أن نلاحظ الفرق بين حب الإنسان الفطري بما يذكره بمن يحب من أماكن وأشياء كما يفعل الإنسان مع أحبابه من والدين وزوجة وغيرهم فيحب بعد موته أن يقتني شيئا من أشيائه أو يجلس في أماكن جمعتهم أو ساروا فيها وبين ما نهى عنه عمر رضي الله عنه وقصد التعبد واتخاذه وسيلة وقربة إلى الله كما جاء عنه أنه نزع الشجرة التي بايع عندها الصحابة، رسول الله صلى الله عليه وسلم وبإذن الله سأبحث عن هذا الأثر وصحته وأنشره أيضا في المدونة.
ويجب أن نلاحظ الفرق بين حب الإنسان الفطري بما يذكره بمن يحب من أماكن وأشياء كما يفعل الإنسان مع أحبابه من والدين وزوجة وغيرهم فيحب بعد موته أن يقتني شيئا من أشيائه أو يجلس في أماكن جمعتهم أو ساروا فيها وبين ما نهى عنه عمر رضي الله عنه وقصد التعبد واتخاذه وسيلة وقربة إلى الله كما جاء عنه أنه نزع الشجرة التي بايع عندها الصحابة، رسول الله صلى الله عليه وسلم وبإذن الله سأبحث عن هذا الأثر وصحته وأنشره أيضا في المدونة.
هذا والله أعلم وآخر دعوانا أن سبحان ربنا رب العزة عما يصف الظالمون وصلاة وسلام على المرسلين وخاتمهم النبي الأمين والحمد لله رب العالمين
السبت، 18 أغسطس 2012
لبس أحسن الثياب للعيد
أخرج البخاري بسنده المتصل عن عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه:
((وجد عمر بن الخطاب حلة من إستبرق تباع بالسوق .
فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال :
(يا رسول الله
ابتع هذه فتجمل بها للعيد ولإستقبال الوفد)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((( إنما هذه لباس من لا خلاق له )))
فلم ينكر عليه الصلاة والسلام لبس الجديد للعيد ولكن أنكر نوع اللباس وبين سبب ذلك
وقد ثبت كذلك عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
وقد ثبت كذلك عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
فيما رواه عنه مولاه نافع فقال:
(أن ابن عمر كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه)
أخرجه البيهقي (٣/ص٢٨١)
السبت، 14 أبريل 2012
هذه من أخلد الله ذكرها فالحياء خلقها
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قال
(( أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ،
فَلَمَّا فَرَغُوا أَعَادُوا الصَّخْرَةَ عَلَى الْبِئْرِ ، وَلاَ يُطِيقُ رَفْعَهَا إلاَّ عَشْرَةُ رِجَالٍ،
فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ، قَالَ : مَا خَطْبُكُمَا؟
فَحَدَّثَتَاهُ فَأَتَى الْحَجَرَ فَرَفَعَهُ ، ثُمَّ لَمْ يَسْتَقِ إلاَّ ذَنُوبًا وَاحِدًا حَتَّى رُوِيَتِ الْغَنَمُ وَرَجَعَتِ الْمَرْأَتَانِ إلَى أَبِيهِمَا فَحَدَّثَتَاهُ،
وَتَوَلَّى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ إلَى الظِّلِّ ، فَقَالَ :
((رَبِّ إنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ))آية ٢٤:القصص
قَالَ :
((فَجَاءَتْهُ إحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ))آية ٢٥:القصص
وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا،
((قَالَتْ إنَّ أَبِي يَدْعُوك لِيَجْزِيَك أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا))آية ٢٥:القصص
قَالَ لَهَا :
امْشِي خَلْفِي وَصِفِي لِي الطَّرِيقَ
فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَك فَيَصِفَ لِي جَسَدَك
فَلَمَّا انْتَهَى إلَى أَبِيهَا قَصَّ عَلَيْهِ ، قَالَتْ إحْدَاهُمَا :
((يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ))آية ٢٦:القصص
قالَ : يَا بُنَيَّةُ , مَا عِلْمُك بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ؟ قَالَتْ :
أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ، وَلاَ يُطِيقُهُ إلاَّ عَشْرَةٌ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ ،
فَقَالَ لِي:
امْشِي خَلْفِي وَصِفِي لِي الطَّرِيقَ
فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَك فَيَصِفَ جَسَدَك.
فَقَالَ عُمَرُ:
فَأَقْبَلَتْ إلَيْهِ لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ مِنَ النِّسَاءِ(الجريئة التي قل حياؤها)
لاَ خَرَّاجَةٍ وَلا وَلّاجَةٍ(ليست كثيرة الخروج والدخول للبيت), وَاضِعَةً ثَوْبُهَا عَلَى وَجْهِهَا))
أخرجه ابن أبي شيبة
وغيره مثل عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم في تفاسيرهم وغيرهم إما بتمام هذه الرواية أو بنحوها
وقد صححها الحافظ ابن كثير والحاكم والذهبيوقالا هو على شرط البخاري ومسلم
وكل ما جاء عن الصحابة والتابعين وأتباعهم والأئمة في تفسير هذه الآيات
لا يخرج عن تفسير عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين
هل رأيتم يا أخواتي من التي أخلد الله ذكرها في كتابه نتلوا قصتها أناء الليل وأطراف النهار
ليست المقاتلة ولا العاملة ولا المجاهدة ولا المعلمة ولا التاجرة ولا الفارسة
بل المرأة ذات الحياء الذي يدفعها حياؤها لتغطية وجهها
أخلد الله ما نبض به قلبها وخفي عن أعين الناس نبض بالحياء فقط لأنها ستتكلم مع رجل غريب
فأظهر الله ما خفي تعظيما لهذه الصفة العظيمة ولصاحبتها
ومن مظاهر حيائهما أن لباسهما كان فضفاضا لا يصف جسدهما
ولهذا خشي موسى عليه الصلاة والسلام أن يمشي خلفهما حتى لا تأتي الريح فتلصق الثياب بالجسد فتصفه له
هذا الحياء الذي قال عنه رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عندما سئل هل هو من الدين فقال:
( بل هو الدين كله)
صحيح الترغيب والترهيب برقم ٢٦٣٠
وقال : ( الحياء والإيمان قرنا جميعا فإن رفع أحدهما رفع الآخر)
أخرجه الحاكم وصححه وقال على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي والألباني
هذا هو الحياء الذي قتله الغرب في نسائهم ويغتاظون إذا رأوه في بناتنا ويريدونها تنجرف كبناتهم ونسائهم
قال تعالى:
(ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله
إذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظم إن الله عليم بذات الصدور
إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها
وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط)
(ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء)
(ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء)
هل رأيتم يا أباءنا من هي تلكم الأسرة التي اصطفاها الله لكي تناسب كليمه ورسوله من أولي العزم من الرسل
الأسرة التي ربت بناتها على القرار في البيت كما قال عمر بأنها ليست خراجة ولاجة أي كثيرة الدخول والخوروج لأن قوله خرّاجة على وزن فـعّـالة وهي صيغة مبالغة ثم ذكر عمر ما ترتب على هذه التربية فلم تصبح سلفع أي جريئة لقلة حيائها
هذا القرار الذي عظمه الله على لسان رسوله أيما تعظيم فجعلها أقرب ما تكون لربها وهي في بيتها لتحرص المسلمة على هذه العبادة والخلق القويم قال عليه الصلاة والسلام: المرأة عورة ، وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان ، و إنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها) وفي رواية (وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها)
أورده الإمام المنذري في الترغيب والترهيب وصححه الألباني وأرده في السلسل الصحيحة وصححه غيره من الأئمة
هذه التربية العظيم التي أرادها الله للنساء المؤمنات التي ما تخلى عنها مجتمع من المجتمعات إلا مات الحياء
وظهر السفور والاختلاط فكانت النتيجة كنتيجة الجاهلية الأولى التي أمرنا الله أن نجتنبها وبينها لنا ابن عباس رضي الله عنه (كما في التدوينة السابقة إضغط هنا) وآل مصير تلك الجاهلية إلى انتشار الفاحشة نسأل الله أن العافية.
ولا ننسى عفة موسى عليه السلام فقد كره أن تمشي المرأتان أمامه حتى لا تأتي الريح فتصف له جسمهما فكيف بالله عليكم لو تلبس المرأة في الأصل ما يصف جسدها ومفاتنها أمام الرجال فاسقهم وكافرهم وتعرض صورها على شاشات العالم ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم سبحانك ربنا هذا بهتان عظيم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات رب العالمين والصلاة والسلام على المرسلين
هذا والله أعلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة السلام على المرسلين وخاتهم النبي الأمين
الجمعة، 23 سبتمبر 2011
منزلة أهل الكتاب في القرآن بفهم عمر بن الخطاب
إن عمر رضي الله عنه أمر أبا موسى الأشعري، أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أديم واحد
ـ وكان لأبي موسى كاتب نصراني - فرفع إليه ذلك،
فعجب عمر رضي الله عنه وقال:
ـ وكان لأبي موسى كاتب نصراني - فرفع إليه ذلك،
فعجب عمر رضي الله عنه وقال:
إن هذا لحفيظ! هل أنت قارئ لنا كتاباً في المسجد، جاء من الشام؟
فقال:
إنه لا يستطيع.
قال عمر:
أجنب هو؟!
قال :
لا بل نصراني.
قال :
فانتهرني وضرب فخذي ثم قال:
أخـــرجــوه
ثـــم قــرأ:
((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) المائدة:
وقال:
لا تكرموهم إذ أهانهم الله، ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله، ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز وجل.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ، وأبو بكر الخلال في أحكام أهل الملل،
والبيهقي في السنن الكبرى وشعب الإيمان
وصححه الألباني في الإرواء برقم ٢٦٣٠
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)