(( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه)) التوبة:100."أسئلة تتعلق بالآية أوجهها لكل مسلم"

(( ومن يشاقـق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)) النساء:115.

>> قال الإمام أبو حنيفة : (ما بلغني عن صحابي أنه أفـتى به فـأقـلـده ولا أسـتجـيز خلافه)كتاب شرح أدب القاضي (1 / 185-187)
وكل أئمة الإسلام على هذا المنهج في اتباع الصحابة وهنا البيان فضلا إضغط هنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 فبراير 2015

صلاة قبل الظهر تعدل صلاة الــسَّـحـر

قال أنس بن مالك رضي الله عنه:
(كانوا يقولون: صلاة قبل الظهر تعدل صلاة الليل)
رواه الإمام الحافظ علي ابن الجعد ت230هـ صحيح على شرط البخاري
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في هذه الساعة
          أخرجه الإمام الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة ت235هـ  بمصنفه بسند حسن

وقد ذكره المروزي في قيام الليل عن علقمة عنه أنه قال
(ليس شيء من تطوع النهار إلا أربع ركعات قبل الظهر
 فإنهن يعدلن بمثلهن من صلاة السحر)

وعن أنس بن مالك أنه قال:
(لم يكونوا على شيء من التطوع أشد منهم على صلاة قبل الظهر)
مسند ابن الجعد ت230هـ (ص220) صحيح على شرط البخاري
وقال التابعي الجليل عمرو بن ميمون الأودي
(لم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتركون
أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين قبل الفجر على حال)
أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد على شرط البخاري

ولمّا ثبت هذا عن الصحابة رضي الله عنهم، فقد أخرج الترمذي الحديث التالي على ما فيه من الضعف
أربع قبل الظهر بعد الزوال تحسب بمثلهن في صلاة السحر،
وليس من شيء إلا ويسبح الله تلك الساعة ثم قرأ
﴿يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله  الآية كلها
أخرجه الترمذي في سننه وضعـفه هو والألباني ومعناه صحيح لما جاء عن الصحابة
رواه ابن أبي شيبة بسند جيد عن أبي صالح ذكوان مرسلا بنحوه مختصرا من غير نصفه الثاني

ومما يشهد لمعنى نصفه  الثاني من الحديث ما نقله الإمام إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي الشافعي ت774هـ رحمه الله في  تفسير  الآية قائلا: (قال مجاهد: إذا زالت الشمس سجد كل شيء لله عز وجل. وكذا قال قتادة، والضحاك، وغيرهمتفسير ابن كثير


الأحد، 13 أبريل 2014

عمل سهل أجره كصيام سنة وقيامها ويدنيك من ربك في الآخرة

قال عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه رضي الله عنه أنه قال
)سارعوا إلى الجمعة فإن الله عز وجل يبرز لأهل الجنة في كل يوم جمعة في كثيب من كافور أبيض فيكونون في الدنو منه على مقدار مسارعتهم في الدنيا إلى الجمعة فيحدث لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه فيما خلا (
قال: وكان عبد الله بن مسعود لا يسبقه أحد إلى الجمعة قال: فجاء يوما وقد سبقه رجلان فقال: رجلان وأنا الثالث إن الله يبارك في الثالث.

أخرجه الإمام الدارقطني في الرؤية وصححه ابن تيمية (الفتاوى6/403) والإمام الترمذي وغيرهم

وهذه منزلتهم أما أجرهم فقد ثبت الحديث عن رسولنا صلى الله عليه وسلم أنه قال
((مَنْ غسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغـتسَلَ ثُمَّ بكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتمَعَ وَلَمْ يَلْغُ * كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا))
أخرجه الإمام أحمد والدارمي وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وغيرهم.
وقد صحح هذا الحديث الإمام الأوزاعي، وابن خزيمة، وابن حبان،والحاكم، وابن السكن، وابن كثير، وعبد الحق الإشبيلي، والألباني.
وحسنه الترمذي، والطبراني، وابن المنذر، والبغوي، والنووي، والعراقي، وابن الملقن، وابن حجر.

قال الشيخ المحدث الحافظ أبو زرعة العراقي رحمه الله
(لا أعلم حديثا كثير الثواب مع قلة العمل أصح من حديث من بكر وابتكر...) السخاوي في الفتح المغيث


* قوله (ولم يلغ) اي لم يتكلم ولو ناصحا ولم يعبث بشيء.  ويـبـيـن هذا المعنى ويوضحه قوله :
(إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت))البخاري وغيره وقال الطحاوي انه متواتر
وقوله في حق من حضر خطبة الجمعة ((...ومن مس الحصى فقد لغا))رواه مسلم

وهوالثابت عن الصحابة رضي الله عنهم كابن مسعود فقد قال
 (كفى لغوا إذا صعد الإمام المنبر ان تقول لصاحبك أنصت)

وهومذهب الحنفية والمالكية والحنابلة وقديم الإمام الشافعي


هذا والله أعلم والصلاة والسلام على المرسلين والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات رب العالمين

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

تصلي في غير ليلة القدر لكن يكتب لك أجرها


عن عبد الله بن عمرو قال :

(من صلى بعد العشاء الآخرة أربع ركعات ؛ كن كعدلهن من ليلة القدر)

أخرجه ابن أبي شيبة
وصححه الألباني

وعلى هذا مذهب الأحناف رحمهم الله وافتح إن شئت أي مرجع من مراجعهم تجد الفتوى عليه رغم أنه لم يثبت عندهم إلا موقوفا من أثر عبد الله بن عمرو  وهذا يدل على قبولهم لخبرالواحد والعمل به وقد ذكرنا تصريح أئمة الإسلام بإجماع الصحابة على حجية حديث الآحاد (فضلا اضغط هنا) 

قال الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة في تحقيق الحديث رقم 5060 بعد أن ذكر الأثر أعلاه:

( ... ثم أخرج ابن أبي شيبة مثله عن عائشة ، وابن مسعود ، وكعب بن ماتع ، ومجاهد ، وعبد الرحمن بن الأسود موقوفاً عليهم والأسانيد إليهم كلهم صحيحة - باستثناء كعب - ، وهي وإن كانت موقوفة ؛ فلها حكم الرفع ؛ لأنها لا تقال بالرأي ؛ كما هو ظاهر)

فعلى هذا تكون هذه السنة هي مذهب الأحناف
ولها حكم رفعها للنبي عليه الصلاة والسلام لأنها لا تقال من قبل الرأي
و ثابتة عن ثلاثة من الصحابة (عبدالله بن عمرو، عائشة ، عبد الله بن مسعود) رضي الله عنهم
ومن التابعين عن (مجاهد بن جبر، وعبدالرحمن بن الأسود) ومجاهد من علماء التفسير أستعرض القرآن ثلاث مرات على ابن عباس الصحابي الجليل حبر الأمة يوقفه عند كل آية يسأله عن تفسيرها
وعبد الرحمن بن الأسود من صالحي التابعين وأجلائهم واشرافهم كاد أن يكون صحابياً

هذا والله أعلم والصلاة والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

الأحد، 14 أكتوبر 2012

لو إمامك صلى على غير طهارة ؟

عن الشريد الثقفي  :

أن عمر بن الخطاب صلى بالناس الصبح بالمدينة ثم خرج إلى الجرف فذهب يغتسل فرأى في فخذيه احتلاماً فقال:
ما أراني إلا قد صليت بالناس وأنا جنب 
فاغتسل ثم أعاد الصلاة ولم يأمرهم أن يعيدوا.

اثر صحيح أخرجه ابن المنذر ومن طريقه أخرجه البيهقي 




وهذا أصل في كل أمور الصلاة أنه إذا أخطأ الإمام فصلاة المأموم صحيحة قال شيخ الإسلام بن تيميمة رحمه الله (الفتاوى267/22):
(والصحيح المقطوع به أن صلاة المأموم صحيحة خلف إمامه وإن كان إمامه مخطئا في نفس الأمر لما ثبت في الصحيح عن النبي  صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم")

وقد ثبت عن غير عمر من الصحابة كـ عثمان وابن عمر رضي الله عنهما كما سيأتينا من كلام إمام الفقه والحديث الإمام ابن المنذر (ت318هـ)

قال الإمام بحق ابن عبد البر المالكي الأندلسي رحمه الله(ت463هـ) في كتابه الاستذكار:
ذكر أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل قال : وسمعت أحمد يقول يعيد ولا يعيدون، قال: سألت سليمان بن حرب عن ذلك؟ فقال: إذا صح لنا عن عمر شيء اتبعناه ولم نـَعْـدُه. نعم يعيد ولا يعيدون)

قال الإمام أبو بكر ابن المنذر في كتابه العظيم بحق "الأوسط:" 
(ومن حجة بعض من رأى أن لا إعادة على من صلى خلف جنب خبر أبي هريرة وخبر أبي بكرة، قال : وفي خبر أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر ، وفي ذلك دليل على أن لا إعادة على المأموم ؛ لأن حكم القليل من الصلاة كحكم الكثير فيمن صلى خلف جنب، قال: ولو لم يكن في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث لكان فيما روي عن الخلفاء الراشدين في هذا الباب كفاية ، وقد ثبت عن ابن عمر مثل قولهم، ولا نعلم عن أمر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولهم. فأما ما حدث عن علي ففي الإسنادين جميعا مقال، فكأن علياً لم يأتنا عنه في هذا الباب شيء؛ لضعف الروايتين وتضادهما، واللازم لمن يرى اتباع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يخالف ما رويناه عن عمر وعثمان وابن عمر في هذا الباب)

هذا والله أعلم والصلاة والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

الجمعة، 29 يوليو 2011

لا تتابع إمامك إلا بعدما يفرغ من الإنتقال

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال

أنهم كانو يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإذا رفع رأسه من الركوع
لم أر أحدا يحن ظهره
حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض
ثم يخر من وراءه سجدا.

أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له



عن عمرو بن حريث قال: (صليت خلف النبي صلى الله عليه و سلم الفجر فسمعته يقرأ { فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس } وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا) رواه مسلم


وهذا منهم تطبيقا لما علمهم إياه النبي صلى الله عليه وسلم
ولما سمعوه بآذانهم ووعته قلوبهم


يقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون ». رواه أبو داود وصححه ابن حجر بن باز والألباني وغيرهم

توعد الله من أضاع الصلاة عن وقتها

عن مصعب بن سعد قال

قلت لأبي
يا أبتاه أرأيت قوله

(الذين هم عن صلاتهم ساهون)

أينا لا يسهو أينا لا يحدث نفسه

قال

ليس ذاك إنما هو إضاعة الوقت يلهو حتى يضيع الوقت


أخرجه أبو يعلى في مسنده والطبري في تفسيره والبيهقي في السنن الكبير

وحسنه الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد

والألباني في صحيح الترغيب والترهيب