(( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه)) التوبة:100."أسئلة تتعلق بالآية أوجهها لكل مسلم"

(( ومن يشاقـق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)) النساء:115.

>> قال الإمام أبو حنيفة : (ما بلغني عن صحابي أنه أفـتى به فـأقـلـده ولا أسـتجـيز خلافه)كتاب شرح أدب القاضي (1 / 185-187)
وكل أئمة الإسلام على هذا المنهج في اتباع الصحابة وهنا البيان فضلا إضغط هنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبن مسعود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبن مسعود. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

وصية عظيمة من ابن مسعود

 قال عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه قال
أصبت أنا وعلقمة صحيفة
فانطلقنا إلى ابن مسعود بها وقد زالت الشمس أو كادت تزول فجلسنا بالباب ثم قال للجارية
انظري من بالباب
فقالت علقمة والأسود
(هما من كبار أئمة التابعين الذين أخذوا العلم من الصحابةعامة ومن ابن مسعود خاصة)
فقال اذني لهما

فقال: كأنكما قد أطلتما الجلوس ؟!
قلنا : أجل

قال ما منعكما أن تستأذنا؟
قالا : خشينا أن تكون نائما

فقال: ما أحب أن تظنا بي هذا إن هذه ساعة كنا نقيسها بصلاة الليل
فقلنا هذه صحيفة فيها حديث حسن
يقصدون من الإسرائيليات أو قصص الناس كما قرأته في بعض الروايات ولا يقصدون أنه حديثا عنه عليه الصلاة والسلام 

فقال:
هاتها يا جارية هاتي الطست فاسكبي فيها ماءً
فجعل يمحوها بيده ويقول:

(نحن نقص عليك أحسن القصص)
يوسف: آية3

فقلنا:
انظر فيها فإن فيها حديثا عجيبا
فجعل يمحوها ويقول

أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، وأبو عبيد في فضائل القرآن ،
والخطيب البغدادي في تقييد العلم، وابن عبد البر في فضائل القرآن
بإسناد لا بأس به رجاله ثقات غير هارون بن عنترة قال الحافظ "لا بأس به"

وهذا يذكرنا بتربية الله للصحابة على أن لا ينشغلوا بغير القرآن 
كما ذكرنا ذلك في تدوينة سابقة فضلا إضغط هنا
وعلى هذا المنهج كانت تربية الصحابة للتابعين كما سترون هنا في قسم القرآن بالمدونة فرضي الله عنهم علموا الأمة على ما كانوا عليه في عهد رسول الله وجاهدوا وصبروا من قبل ومن بعد قال تعالى:
(رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
 منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

تنبيه
ابن مسعود العربي الفصيح شبه القلب بالوعاء
فالوعاء كلما ملأته بشيء قل من الآخر فكل شغل بغير القرآن ينقص من نصيب القرآن في القلب
وقال اشغلوها ولم يقل إملؤها لأن هذا هو المراد
لا ننسى أن هذه الوصية مـِن مَـن؟ مِن ابن مسعود، مَن هو ابن مسعود ؟
هو من السابقين الأولين للإسلام ، شهد له الصحابة بأنه من أعلمهم بالقرآن، ومن أكثر الصحابة ملازمة للنبي عليه الصلاة والسلام
حتى يظن من لم يعرفه أنه من آل البيت من كثرة دخوله وخروجه على نبينا يحضر معه إذا غاب الصحابة ويؤذن له إذا منعوا
وهو من أكثر الصحابة مشابهة للنبي عليه الصلاة والسلام في هديه وسمته ودلـِّـه
قال عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام
رضيت لأمتى (وفي رواية لكم) ما رضي ابن أم عبد

كيف تعرف أنك تحب الله ورسوله

عن عبد الله بن مسعود أنه قال:
لا يضر الرجل أن لا يسال عن نفسه
إلا القرآن
فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وأبو جعفر الفريابي في فضائل القرآن وغيرهما بسند صحيح


فإن كنت تحب القرآن فأنت تشتاق إليه
إن كنت تحبه فهو أنيس خلوتك
إن كنت تحبه فهو ما تطمئن إليه نفسك
أتعرف كيف
بالإنابة لله تعالى بالتوبة
قال تعالى
(قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) الرعدآية٢٨

فقد بين الله لنا في هذه الآية أنه
من أناب (أي رجع) بعد المعصية إلى الله بالتوبة والعمل الصالح التي قال عنها عليه الصلاة والسلام
إن التوبة من الذنب الندم والاستغفار(صححه الألباني في صحيح الجامع)

كانت صفات قلوبهم الإطمئنان بذكر الله
فعلى قدر إنابته (رجوعه) إلى الله على قدر اطمئنان القلب بكلامه

ولا يزال المؤمن يلازم الإنابة حتى تصبح صفة ً لقلبه فيسمى منيب وهذا هو طريق الجنة

قال تعالى:
(وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد
هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ
من خشي الرحمن بالغيب
وجاء بقلب منيب
أدخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد)

والله أعلم



الخميس، 4 فبراير 2016

في كم يُـختم القرآن برمضان وغيره

عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود:


(أن أباه كان يختم في رمضان في ثلاث وفي غير رمضان من الجمعة للجمعة)
أخرجه الإمام الفريابي في فضائل القرآن (125) وبنحوه الإمام أبو عبيد في فضائل القرآن (259)


وقد ثبت عن غير واحد من الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يختمون  في سبعة أو ثمان ليال 

وزيادة القرآن في رمضان متواترة عن الصحابة وسلف الأمة وأئمة الإسلام بل جاء عنهم أنهم كانوا يتركون التدريس في المساجد من أجل زيادة قراءة القرآن وللأسف أصبحنا في زمان يحث فيه من ينتسب للعلم والدعوة إلى الإنشغال عن القرآن في شهره بالمسلسات الدينية بالله عليكم في ساعة واحدة كم حرف تقرأه من القرآن وكل حرف بعشر حسنات أنستبدل الذي هو أدنى باللذي هو خير ذم الله اليهود عندما فعلوا هذا في الطعام فكيف بغيره

فكم من عشرات الآلاف من الحسنات خسرها من شاهد حلقة في يوم فكيف بمن شاهدها شهر رمضان كله 

ومن قرأ ما كتبناه من التدوينات في قسم القرآن بالمدونة سيعلم كيف كان الصحابة يعيشون ويحيون مع القرآن لا يشغلهم عنه شيئ تلاوة وتفقها وتعلما هذا في سائر 
حياتهم وأيامهم فكيف بشهر القرآن نسأل الله أن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا ويكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان
إن ربنا سميع قريب مجيب الدعاء رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما الحي القيوم الذي لا يموت
سبحانه رب العزة رب العالمين

الاثنين، 3 فبراير 2014

إستحباب مقاربة الخطا إلى الصلاة


قال الإمام الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة * (159-235هـ) رحمه الله في مصنفه:

حدثنا يزيد بن هارون قال أنا حميد الطويل عن ثابت قال
أخذ بيدي أنس فجعل يمشي رويدا إلى الصلاة ثم التفت إليّ فقال
(هكذا كان يصنع زيد بن ثابت ليكثر خطاه)
صحيح على شرط البخاري

حدثنا وكيع قال: نا المسعودي عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص، قال:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
(لقد رأيتنا وإنا لنقارب بين الخطا إلى الصلاة) (1)

حدثنا وكيع قال نا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة
عن عبد الله – يعني ابن مسعود رضي الله عنه -  قال:
(امشوا إلى الصلاة، وقاربوا بين الخطا، واذكروا الله) (2)

انتهى النقل من كتاب الحافظ ابن أبي شيبة

قال الإمام ابن قدامة المقدسي الحنبلي  بكتابه المغني (1/ 328)
(ويستحب أن يقارب – أي الماشي لصلاة الجماعة- بين خطاه لتكثر حسناته فإن كل خطوة يكتب له بها حسنة)

_________________________________

* هوالإمام الحافظ عبد الله بن محمد بن إبراهيم الواسطي الكوفي ويقال عبسي ونسبته لهم نسبة ولاء، وهو شيخ البخاري ومسلم فهو أحد أربعة ينتهي إليهم علم الحديث في عصرهم. روى عن جمع من أئمة الإسلام كسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك ووكيع وخلق كثير غيرهم، قال عنه الحافظ ابن كثير(ت774هـ) رحمه الله :(أحد الأعلام وأئمة الإسلام وصاحب المصنف الذي لم يصنف أحد مثله قط لا قبله ولا بعده) ومصنفه هذا من أغنى الكتب بفتاوى الصحابة والسلف ودررهم وفتاويهم وهديهم.

(1) وهذه جملة من أثر ابن مسعود الذي أصله في مسلم (من سره أن يلقى الله ...) وقد أخرجه النسائي بهذه الزيادة في الكبرى من طريق ابن المبارك عن المسعودي به إلا أنه قال (...لقد رأيتنا نقارب بين الخطا...)

(2)  حسن لذاته صحيح بما قبله والله أعلم فأبو اسحاق هو السبيعي تابعي مشهور يدلس واختلط بآخره لكن سفيان من أثبت الناس به وروايته عنه قبل الاختلاط وزد على هذا أن الإمام البخاري أخرج رواية ابو اسحاق عن أبي عبيدة وأبو عبيدة وإن كان لم يلق أباه إلا أنه من أعلم الناس بأحوال أبيه ولم يأخذها إلى عن أهله وهم أعلم الناس به وعن وأصحابه وليس فيهم متهم فروايته عنه مقبولة  ذكره بهذا المعنى ابن تيمية وحفيده في التلمذة الإمام ابن رجب رحمهما الله.


الخميس، 10 أكتوبر 2013

قصة ابن مسعود مع أهل البدع



عن عمرو بن سلمة الهمداني أنه قال:
(كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد،
فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال :
أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟    قلنا : لا
فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعا،
فقال له أبو موسى :
يا أبا عبد الرحمن ! إنى رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته، و لم أر والحمد لله إلا خيرا،
قال: فما هوا؟
فقال: إن عشت فستراه، قال:
رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل، و في أيديهم حصى، فيقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة، فيقول هللوا مائة، فيهللون مائة، ويقول سبحوا مائة، فيسبحون مائة،
قال: فماذا قلت لهم؟
قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك،
قال: أفلا أمَرتـهم أن يعدّوا سيئاتهم، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء؟
ثم مضى و مضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم،
فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟
قالوا: يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير و التهليل و التسبيح،
قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء،
ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم!
هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون، وهذه ثيابه لم تبل، وآنيته لم تكسر، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟ !
قالوا والله : يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير.
قال :و كم من مريد للخير لن يصيبه.
 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا:
(إن قوما يقرءون القرآن،
لا يجاوز تراقيهم* ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)

وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم! ثم تولى عنهم،

فقال عمرو بن سلمة:
فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج)
*جمع ترقوة بالفتح والترقوتان هما  العظمان المشرفان بين النحر والعاتق "المرجع لسان العرب"، يعني هما العظمتان البارزتان في نقطة اتصال الرقبة بالجسد أسفل الحنجرة والمعنى أنهم لا ينتفعون بقراءتهم للقرآن فلا ينزل إلى قلوبهم لما هم عليه من سوء الاعتقاد والبدعة.
قال الألباني " السلسلة الصحيحة " 5 / 11 :
(أخرجه الدارمي"1/68–69" وبحشل في "تاريخ واسط/ص198"...وإسناده صحيح)
وأيضا أخرجها عبد الرزاق في مصنفة وابن أبي شيبة في مصنفه
والطبراني في معجمه وابن وضاح في كتابه البدع وغيرهم إمام بتمامها او مختصرة


قول عمرو بن سلمة "فوجدنا عامتهم يقاتلوننا يوم النهروان" فيقصد مقاتلتهم للخليفة الراشد المهدي علي رضي الله عنه ومن معه يوم النهروان فهي مذكورة في العديد من الكتب ففي صحيح الإمام  مسلم رحمه الله أخرج بسنده المتصل عن زيد بن وهب:
(أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي : يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية . لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم لنكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدي عليه شعرات بيض) . والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم؛ فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس . فسيروا على اسم الله)


بمشيئة الله سنذكر فوائد هذه القصة قريبا لكن
أقل ما يمكن كتابته الآن أن نشير إلى نقطتين
أولا
هؤلاء القوم
ذكروا الله في المسجد وهذا جاءت به النصوص
واجتمعوا على الذكر وهذا جاءت به النصوص
والذكر كان بالتسبيح والتكبير وهذا جاءت به النصوص

ولكن أين المخالفة؟
هيئة العمل أو التطبيق العملي لهذه النصوص
لم يتبعوا فيه الصحابة رضي الله عنهم ولهذا أنكر عليهم ابن مسعود
بقوله "وصحابة رسول الله متوافرون بينكم" أي ما الذي حملكم على مخالفتهم
مع سهولة الإقتداء بهم أو سؤالهم وبين أنهم بهذه الطريقة يفتحون بابا للضلال.

وأغلب الناس يضل في هذه النقطة يأخذ النصوص العامة مثل إنكار المنكر أو الدعوة أو النصيحة أو غيره ولا يتقيد بما جاء عن النبي و الصحابة من التطبيق العملي ثم يستدل بالنصوص العامة، وبل بمثل هذا كان أول ظهور للشرك في بني آدم عليه الصلاة والسلام كما بينه ابن عباس رضي الله عنه، وقد ذكرنا قوله في تدوينة سابقة فضلا "إضغط هنا".
ولهذا نقلنا لكم درر عن الأئم الأربعة وأئمة السنة في التقيد بهذا الأصل العظيم وهو الفارق بين أهل السنة وأهل البدع وذلك في صفحتنا أعلاه بعنوان (منهج الأئمة في اتباع الصحابة) فضلا "إضغط هنا" آمل قراءته مرارا كاملا بتدبر.

ثانيا
حديث النبي عليه الصلاة والسلام بين أنهم لا يستفيدون من القرآن وأنه لا ينزل إلى قلوبهم فأي عقوبة لأهل البدع أعظم بل حتى لا يشملهم وعد الله لعباده المؤمنين على فضائل الأعمال  كما بين ذلك الصحابي الجليل أ ُبَيّ بن كعب رضي الله عنه  "فضلا اضغط هنا"


ولهذا كله وغيره قال الإمام الشافعي كلمته المشهورة :(لأن يلقى اللـهَ العبدُ بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء) وكلام أئمة السلف في هذا كثير رحمهم الله وجمعنا بهم في عليين إن ربي سميع قريب مجيب الدعاء.

هذا والله أعلم والصلاة والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.



الجمعة، 19 أكتوبر 2012

تصلي في غير ليلة القدر لكن يكتب لك أجرها


عن عبد الله بن عمرو قال :

(من صلى بعد العشاء الآخرة أربع ركعات ؛ كن كعدلهن من ليلة القدر)

أخرجه ابن أبي شيبة
وصححه الألباني

وعلى هذا مذهب الأحناف رحمهم الله وافتح إن شئت أي مرجع من مراجعهم تجد الفتوى عليه رغم أنه لم يثبت عندهم إلا موقوفا من أثر عبد الله بن عمرو  وهذا يدل على قبولهم لخبرالواحد والعمل به وقد ذكرنا تصريح أئمة الإسلام بإجماع الصحابة على حجية حديث الآحاد (فضلا اضغط هنا) 

قال الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة في تحقيق الحديث رقم 5060 بعد أن ذكر الأثر أعلاه:

( ... ثم أخرج ابن أبي شيبة مثله عن عائشة ، وابن مسعود ، وكعب بن ماتع ، ومجاهد ، وعبد الرحمن بن الأسود موقوفاً عليهم والأسانيد إليهم كلهم صحيحة - باستثناء كعب - ، وهي وإن كانت موقوفة ؛ فلها حكم الرفع ؛ لأنها لا تقال بالرأي ؛ كما هو ظاهر)

فعلى هذا تكون هذه السنة هي مذهب الأحناف
ولها حكم رفعها للنبي عليه الصلاة والسلام لأنها لا تقال من قبل الرأي
و ثابتة عن ثلاثة من الصحابة (عبدالله بن عمرو، عائشة ، عبد الله بن مسعود) رضي الله عنهم
ومن التابعين عن (مجاهد بن جبر، وعبدالرحمن بن الأسود) ومجاهد من علماء التفسير أستعرض القرآن ثلاث مرات على ابن عباس الصحابي الجليل حبر الأمة يوقفه عند كل آية يسأله عن تفسيرها
وعبد الرحمن بن الأسود من صالحي التابعين وأجلائهم واشرافهم كاد أن يكون صحابياً

هذا والله أعلم والصلاة والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

الجمعة، 17 أغسطس 2012

النهي عن الصلاة قبل خروج الإمام

عــن أبـي الـتـيـاح ومـعـاويـة بــن قـــرة:


(أن ابن مسعود وحذيفة كان ينهيان الناس يوم العيد عن الصلاة قبل خروج الإمام)



أخرجه ابن المنذر (٦٦/٤)  بسند صحيح

الخميس، 28 يوليو 2011

علامات زمان يظن في البدعة أنها سنة

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال

كيف أنتم إذا لبستكم فتنة
يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة إذا ترك منها شيء قيل : تركت السنة
قالوا: ومتى ذاك؟
قال: إذا ذهبت علماؤكم وكثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم
وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم
وألتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين


أخرجه الدارمي والحاكم وغيرهما وصححه الألباني

هذه صفاتهم فيجب أن نتبعهم

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال

من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقهم علما، وأقلهم تكلفا، وأقومهم هديا، وأحسنهم حالا،
قوم اختارهم الله لصحبة نبيه، وإقامة دينه،
فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم،
فإنهم كانوا على الهدى المستقيم

أخرجه الإمام ابن عبد البر في كتاب جامع العلم وفضله وحسنه الألباني

نظر الله في قلوب العباد فوجد

عن ابن مسعود رضي الله عنه

إن الله نظر في قلوب العباد
فوجد قلب محمد خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه وابتعثه برسالته
ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم
فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه

رواه الإمام أحمد في مسنده والطيالسي في مسنده والخطيب البغدادي في كتابه الفقيه والمتفقه
وحسنه الإمام السخاوي والألباني رحم الله الجميع