(( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه)) التوبة:100."أسئلة تتعلق بالآية أوجهها لكل مسلم"

(( ومن يشاقـق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)) النساء:115.

>> قال الإمام أبو حنيفة : (ما بلغني عن صحابي أنه أفـتى به فـأقـلـده ولا أسـتجـيز خلافه)كتاب شرح أدب القاضي (1 / 185-187)
وكل أئمة الإسلام على هذا المنهج في اتباع الصحابة وهنا البيان فضلا إضغط هنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

هكذا رباهم الله على القرآن

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال



أنزل الله القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه عليهم زمانا

فقالوا:
يا رسول الله لو قصصت علينا

فأنزل الله على رسوله
((ألر تلك آيات الكتاب المبين))
إلى قوله
(( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ))
يوسف آية:٣

فتلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم زمانا

فقالوا:

يا رسـول الله لـو حـدّثـتـنا

فأنزل الله تعالى

((الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله
ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد))
الزمر آية:٢٣

كل ذلك يؤثـِـرون (وفي رواية)  يؤمرون بالقرآن.


أخرجه ابن حبان في صحيحه وابن جرير في تفسيره والحاكم في المستدرك
صححه الحاكم ووافقه الذهبي والشيخ الوادعي في الصحيح المسند من أسباب النزول

وصية عظيمة من ابن مسعود

 قال عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه قال
أصبت أنا وعلقمة صحيفة
فانطلقنا إلى ابن مسعود بها وقد زالت الشمس أو كادت تزول فجلسنا بالباب ثم قال للجارية
انظري من بالباب
فقالت علقمة والأسود
(هما من كبار أئمة التابعين الذين أخذوا العلم من الصحابةعامة ومن ابن مسعود خاصة)
فقال اذني لهما

فقال: كأنكما قد أطلتما الجلوس ؟!
قلنا : أجل

قال ما منعكما أن تستأذنا؟
قالا : خشينا أن تكون نائما

فقال: ما أحب أن تظنا بي هذا إن هذه ساعة كنا نقيسها بصلاة الليل
فقلنا هذه صحيفة فيها حديث حسن
يقصدون من الإسرائيليات أو قصص الناس كما قرأته في بعض الروايات ولا يقصدون أنه حديثا عنه عليه الصلاة والسلام 

فقال:
هاتها يا جارية هاتي الطست فاسكبي فيها ماءً
فجعل يمحوها بيده ويقول:

(نحن نقص عليك أحسن القصص)
يوسف: آية3

فقلنا:
انظر فيها فإن فيها حديثا عجيبا
فجعل يمحوها ويقول

أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، وأبو عبيد في فضائل القرآن ،
والخطيب البغدادي في تقييد العلم، وابن عبد البر في فضائل القرآن
بإسناد لا بأس به رجاله ثقات غير هارون بن عنترة قال الحافظ "لا بأس به"

وهذا يذكرنا بتربية الله للصحابة على أن لا ينشغلوا بغير القرآن 
كما ذكرنا ذلك في تدوينة سابقة فضلا إضغط هنا
وعلى هذا المنهج كانت تربية الصحابة للتابعين كما سترون هنا في قسم القرآن بالمدونة فرضي الله عنهم علموا الأمة على ما كانوا عليه في عهد رسول الله وجاهدوا وصبروا من قبل ومن بعد قال تعالى:
(رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
 منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

تنبيه
ابن مسعود العربي الفصيح شبه القلب بالوعاء
فالوعاء كلما ملأته بشيء قل من الآخر فكل شغل بغير القرآن ينقص من نصيب القرآن في القلب
وقال اشغلوها ولم يقل إملؤها لأن هذا هو المراد
لا ننسى أن هذه الوصية مـِن مَـن؟ مِن ابن مسعود، مَن هو ابن مسعود ؟
هو من السابقين الأولين للإسلام ، شهد له الصحابة بأنه من أعلمهم بالقرآن، ومن أكثر الصحابة ملازمة للنبي عليه الصلاة والسلام
حتى يظن من لم يعرفه أنه من آل البيت من كثرة دخوله وخروجه على نبينا يحضر معه إذا غاب الصحابة ويؤذن له إذا منعوا
وهو من أكثر الصحابة مشابهة للنبي عليه الصلاة والسلام في هديه وسمته ودلـِّـه
قال عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام
رضيت لأمتى (وفي رواية لكم) ما رضي ابن أم عبد